المشاركات

كيف يخطئ الذكاء الاصطناعي رغم دقته العالية؟

صورة
  يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي اليوم على أنه قمة الدقة والموضوعية، إذ تعتمد عليه الشركات في التحليل، والتنبؤ، واتخاذ القرارات. ومع ذلك، تظهر بين الحين والآخر أخطاء صادمة صادرة عن أنظمة يُفترض أنها “ذكية”. فكيف يمكن لتقنية مبنية على البيانات والحسابات الدقيقة أن تُخطئ؟ والأهم: هل هذه الأخطاء عيب تقني أم نتيجة سوء فهم لطبيعة الذكاء الاصطناعي نفسه؟ في هذا المقال، نوضح الأسباب الحقيقية وراء أخطاء الذكاء الاصطناعي، ولماذا لا تتعارض هذه الأخطاء مع كونه أداة دقيقة. أولًا: الذكاء الاصطناعي لا “يفهم” كما نفهم أحد أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا هو الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي يفهم المعلومات بالطريقة نفسها التي يفهمها الإنسان. في الواقع، الذكاء الاصطناعي لا يمتلك وعيًا أو إدراكًا، بل يعتمد على تحليل أنماط داخل كميات ضخمة من البيانات. *الإنسان يربط المعلومات بالسياق والمعنى. *الذكاء الاصطناعي يربط البيانات إحصائيًا دون فهم حقيقي. لذلك، قد يُنتج النظام إجابة تبدو منطقية شكليًا لكنها خاطئة جوهريًا. ثانيًا: جودة البيانات أهم من قوة الخوارزمية يُقال في عالم الذكاء الاصطناعي: ...

لماذا لم يعد الذكاء الاصطناعي خياراً تقنياً بل قراراً استراتيجياً؟

صورة
  لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية جديدة تُضاف إلى قائمة الأدوات الرقمية داخل المؤسسات، بل تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى عنصر مؤثر في طريقة التفكير واتخاذ القرار. الشركات التي كانت تنظر إليه سابقًا كحل تقني لتحسين الأداء، بدأت تدرك اليوم أن تجاهله أو التعامل معه بسطحية قد يكلّفها أكثر مما تتوقع. التحول الحقيقي لا يكمن في استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في كيفية إدماجه ضمن الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة. من الأدوات إلى التأثير المباشر على القرار في بداياته، استُخدم الذكاء الاصطناعي لأغراض محدودة مثل أتمتة المهام المتكررة أو تحليل البيانات بسرعة أكبر. لكن مع تطور الخوارزميات وقدرتها على التعلم والتنبؤ، أصبح تأثيره يتجاوز الجانب التقني ليصل إلى صميم القرار الإداري. اليوم، تعتمد العديد من المؤسسات على أنظمة ذكية في: 1/ تحليل سلوك العملاء 2/ التنبؤ بالمخاطر 3/ تحسين سلاسل الإمداد 4/ دعم قرارات التوظيف والتوسع هذه الاستخدامات لم تعد مجرد تحسينات تشغيلية، بل تدخل مباشر في عملية اتخاذ القرار، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي عنصرًا استراتيجيًا لا يمكن فصله عن الإدارة العلي...